الحوفى : الحرب على مصر الآن ليست حرب بندقية ولكنها حرب كلمات وعقول

 

 نظمت اليوم وزارة الشباب والرياضة ( الادارة المركزية للطلائع ) اللقاء الحوارى الرابع للطلائع ضمن سلسلة اللقاءات الحوارية الفكرية " اتكلم " بمشاركة طلائع محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية وطلاب مديرية التربية والتعليم بالقاهرة على مسرح وزارة الشباب والرياضة بحضور الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة ، واستضافة الكاتبة الصحفية نشوى الحوفى ، للحديث عن الحقوق والواجبات  ، والشائعات التى تواجه الدولة المصرية ، وكيفية مواجهتها .   واستهلت " الحوفى " حديثها عن بلدنا الغالية مصر ، مؤكدة على ضرورة أن نحافظ عليها من الشائعات والمؤامرات التى تحاك ضدها ، معربة عن أن مصر هى من سطرت التاريخ والنشء والشباب هم من سيقودون المسيرة للتقدم والرقى ، واستعرضت خلال حديثها فيلم " اللاجئة " وهو فيلم قصير  عن الاحتلال والقهر وتبدل الاحوال  ، موجهة نصائحها للنشء والشباب فى التحلي بالحلم والأمل والمثابرة فى النجاح والسعي والعمل الدؤوب ومواجهة الصعاب ،  

 وفى السياق ذاته قدمت النصيحة للطلائع بضرورة اعمال العقل وهذا ما حثنا عليه ديننا الحنيف فى مواضع عدة مثل ( أفلا يتدبرون - أفلا يبصرون - أفلا يعقلون ) ، وأضافت أننا لابد وأن نختار الشغلة المناسبة ولكن ننجح ونتفوق فيها ، مؤكدة على ضرورة تقصى الحقائق وتوخى الحذر فى المعلومات المتداولة وأن لانقع فريسة لانتشار الشائعات حيث أن الحرب الآن اصبحت حرب كلمات وعقول وليست حرب بندقية ، موجهة نصيحتها للشباب بالبعد عن مثلث المؤامرة (الضعف - الجهل - الخيانة)

  واستعرضت " الحوفى "  انفو جراف يوضح الدين الخارجي لدول العالم فى 2019 والذى تتصدره الولايات المتحدة الامريكية ويصل الى 17.9 تريليون دولار ، بينما أكبر 10 ديون عربية تعدل تريليون دولار ( الامارات 237.6 مليار - السعودية 205.1 - قطر 167.8 - مصر77.4 - العراق 73 - السودان 56 - البحرين 52.1 - المغرب 51.4 - الكويت 47.2 - عمان 46.2 ) ، وكذلك انفو جراف آخر عن مؤشرات الاقتصاد المصري فى 2019 وأوضحت فيه أن معدل النمو أصبح 5.6  % ، نسبة زيادة الاستثمارات 27.9% ، معدل البطالة قلت الى 7.8% ، معدل التضخم قل الى 9.2% ، مشيرة الى دور قناة السويس الجديدة والتي يبلغ طولها 73 كيلو مقارنة بقناة بنما والتي تربط بين الأمريكيين  

 واستطردت " الحوفى " حديثها مؤكدة أن الإعلام مسؤول عن صناعة الوعى وذلك لمواجهة الشائعات المغرضة ومواجهة حروب الجيل الرابع ، مخاطبة الشباب بالنقد البناء ولكن على علم ووعى ، ونصحتهم بتوخي الحقائق من مصادرها مع ضرورة التحليل والفهم ، ومتابعة البيانات الرسمية ، وأفسح المجال في ختام اللقاء لطرح تساؤلات واستفسارات متنوعة