وزير الشباب: وفد من وزارة الصحة يشرف على أطعمة وتغذية المنتخبات المشاركة في مونديال اليد

 أكد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة أن هناك دعما كبيرا من الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية لإنجاح بطولة العالم لكرة اليد التي ستنظمها مصر خلال الفترة من 13 حتى 31 يناير الجاري والتي تعد أحد أهم الأحداث الرياضية على الإطلاق في الفترة الحالية ، خاصة وأن لعبة كرة اليد تعد ثاني أكبر رياضة شعبية في العالم بعد كرة القدم.


وقدم الدكتور أشرف صبحي ، في حوار أجراه مع الكاتب الصحفي علي حسن رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط، شكره إلى القيادة السياسية والرئيس عبد الفتاح السيسي على دعمه الكبير لإنجاح البطولة وتنظيمها في هذا الوقت القياسي في ظل ظروف جائحة "كورونا المستجد" ، كما قدم شكره إلى كل أجهزة الدولة والوزارات المختلفة على ما قامت به من تعاون والمساهمة في تنظيم هذا الحدث العالمي.


وأكد أن كافة التجهيزات والاستعدادات للبطولة تمت وفقا للمعدلات الزمنية المحددة، مشيرا إلى أن الصالات المغطاة التي ستجري عليها البطولة ستكون مصدر فخر لكل المصريين، لأن قدرات مصر الانشائية في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي تسير وفق إستراتيجية منظمة تشمل التنوع في الإنشاءات لكافة الألعاب الرياضية وبمواصفات على أعلى مستوى ووفقًا للمعايير والاشتراطات العالمية .


وشدد على أن اللجنة العليا المنظمة للبطولة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء تقوم بمتابعة كل صغيرة وكبيرة استعدادا لانطلاق المونديال ، مشيرا إلى أن اللجنة التنفيذية للمونديال لديها خبرات جيدة بعد تنظيم بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم للكبار وبطولة الأمم الأفريقية لكرة القدم للشباب المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية ، وذلك من خلال منظومة التذاكر وشركة الأمن الوطنية وحتى النقل التليفزيوني .


وقال إن البطولة تعد أحد أهم الأحداث الرياضية على الإطلاق في الفترة الحالية ، خاصة وأن لعبة كرة اليد تعد ثاني أكبر رياضة شعبية في العالم بعد كرة القدم ، لافتا إلى أن هناك تحديا كبيرا لتنظيم مونديال كرة اليد في ظل جائحة "كورونا المستجد" خاصة وأننا في فصل الشتاء ، مؤكدا أن الدولة المصرية تبذل قصارى جهدها لإنجاح البطولة .


وأوضح أن الاتحاد الدولي لكرة اليد برئاسة الدكتور حسن مصطفى لم يطلب أي تأجيل لانطلاق منافسات بطولة العالم منذ بداية أزمة "كورونا المستجد " نظرا لأن الأجندة الدولية للبطولات في عام 2021 تشهد زخما حيث ستقام دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو 2021 في أغسطس المقبل وكل المنتخبات تستعد للمشاركة فيها مما يجعل هناك صعوية في تأجيل مونديال كرة اليد.


وأشار إلى أن وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع أجهزة الدولة المصرية انتهت من إنشاء 3 صالات مغطاه لاستضافة بطولة العالم لكرة اليد وهى صالة المدينة الرياضية بالعاصمة الإدارية الجديدة وصالة الدكتور حسن مصطفى بمدينة 6 أكتوبر وصالة إستاد برج العرب بالإسكندرية إلى جانب تطوير وتحديث الصالة المغطاه باستاد القاهرة الدولي .


وأوضح أن تكلفة إنشاءات بطولة العالم لكرة اليد بلغت حوالي 3.2 مليار جنيه ، مؤكدا أنها ستكون أصولا للدولة المصرية عقب انتهاء البطولة حيث أنه تم توزيع أماكن الصالات المغطاه بآليه تسويقية حتى يمكن الاستفادة منها عقب انتهاء المنافسات في تنظيم كبرى البطولات في ألعاب الصالات الأخرى .


وقال وزير الشباب والرياضة إن صالة العاصمة الإدارية الجديدة تعد أحدث منشآت مصر الرياضية، وتم بناؤها خصيصا لاستضافة النسخة 27 من بطولة العالم لرجال كرة اليد ، موضحا أن الصالة التي تقع في المدينة الرياضية في عاصمة مصر الإدارية الجديدة شرقي القاهرة، تتسع لـ7500 متفرج .


ولفت إلى أن الصالة جزء من مدينة رياضية متكاملة تم إنشاؤها بتكلفة 2.2 مليار جنيه، وتضم مجمع للصالات المغطاة ، ومجمع حمامات سباحة ، ومنطقة ملاعب لكرة القدم والخماسية، وملاعب للتنس الأرضي بجانب منشآت أخرى عديدة .


وقال وزير الشباب والرياضة إن صالة الدكتور حسن مصطفى تقع في قلب مدينة 6 أكتوبر غربي القاهرة، وتعد الصالة ضمن الأحدث من ضمن الصالات المستضيفة لبطولة العالم لرجال كرة اليد مصر ، مشيرا إلى أن الصالة تتسع لـ5200 متفرج، ولا تقل عن أي من نظيراتها المستضيفة للبطولة، بل بها نفس المزايا التي توفر للفرق والجماهير كل سبل الراحة .


وأوضح أن الصالة المبنية في عام 2020 تتضمن مقصورة رئيسية لكبار الزوار وصالة تدريب، وناد صحي للمنتخبات، والمبنى المخصص كمقر رئيس للاتحاد المصري لكرة اليد ومقر أكاديمية الاتحاد الإفريقي لكرة اليد ، ومقرا للاتحاد الدولي لكرة اليد خاصة وأن رئيسه هو الدكتور حسن مصطفى .


وأضاف أنه تم إنشاء صالة جديدة باستاد برج العرب بالإسكندرية تتسع لـ5000 متفرج ، لافتا إلى أن الظهور الأول لصالة استاد برج العرب ستكون في النسخة 27 من بطولة العالم لرجال كرة اليد .


وشدد على أنه تم تطوير الصالة الرئيسية باستاد القاهرة الدولي لاستضافة هذا الحدث العالمي ، وهي تقع ضمن مجمع الصالات المغلقة التي تم افتتاحها عام 1991، وشهدت مشروعا لرفع كفاءتها في عام 2015 بتكلفة وصلت إلى 133 مليون جنيه تمهيدا لاستضافتها لبطولة العالم لكرة اليد وتتسع الصالة لنحو 17 ألف متفرج .


وأوضح أن أزمة "كورونا المستجد" تسببت في جعل الحضور الجماهيري يقتصر على 20 % فقط من سعة الصالات المغطاه وسط اجراءات احترازية مشددة لحماية الجميع سواء لاعبين أو أجهزة فنية أو حكام وحتى الجمهور نفسه من العدوي بفيروس "كورونا المستجد" .


واعتبر وزير الشباب والرياضة أن تنظيم بطولة العالم لكرة اليد في ظل جائحة "كورونا المستجد" سيكون علامة فارقة في تاريخ الرياضة في العالم خاصة "وأننا مقبلون على كأس العالم للأندية لكرة القدم ودورة الألعاب الأولمبية في طوكية 2021 "، مشيرا إلى أن تنظيم المونديال سيكون تجربة ودليل استرشادي سيستفيد منه المنظمون في نجاح تنظيم البطولات المجمعة المقبلة في ظل وجود "كورونا المستجد" .


وأكد أن وزارة الصحة المصرية ستتابع بشكل مستمر عملية تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية الخاصة بالوقاية من فيروس "كورونا المستجد" خلال بطولة كأس العالم لكرة اليد ، لافتا إلى وجود إجراءات احترازية كاملة للمنتخبات الوافدة للمشاركة في بطولة كأس العالم لكرة اليد، منذ وصولهم الي مطار القاهرة حتى مغادرتهم مصر .


وقال" صبحي" إن اللجنة المنظمة بالتنسيق مع اللجنة الطبية ووزارة الصحة المصرية، راعت أعلى درجات الإجراءات الاحترازية، مؤكدا أن النظام المتبع في البطولة يضمن توفير أعلى درجات العزل الصحي ، مشيرا إلى أن كل فندق في البطولة يحتوي على شبه مستشفى قائم بذاته، حيث تم تجهيز معمل تحاليل وغرف للآشعة وصيدلية على أعلى مستوى وعيادة لجميع التخصصات في ظل فرض نظام الفقاعة الطبية "الحجر الصحي" بالبطولة .


وأعلن "صبحي" وجود وفد من وزارة الصحة المصرية يشرف على الأطعمة والتغذية الخاصة بالمنتخبات المشاركة في البطولة، مع وجود ما يقارب من 5 إلى 8 غرف للعزل داخل كل فندق، بجانب إجراء مسحات لكل العاملين بالفنادق التي تستضيف المنتخبات كل 3 أيام مع كل المشاركين في المونديال من لاعبين وأجهزة فنية وإدارية ولجان منظمة حتى المتطوعين المشاركين في الحدث العالمي .


وقال وزير الشباب والرياضة إن مباريات البطولة سيتم بثها مجانا على القنوات المصرية حتى يتمكن الجميع من متابعة المونديال خاصة في ظل جائحة "كورونا المستجد" التي أثرت بشكل كبير على نسبة الحضور الجماهيري في الملاعب والتي كانت تقدر بحوالي 34 ألف مقعد في الصالات المغطاه ولكن اللجنة المنظمة استقرت على حضور نسبة 20 % فقط من السعة الصالات ، موضحا أن انخفاض العائد من التذاكر سيتم تعويضه من عائدات البث والنقل التليفزيوني لمباريات البطولة .


وأكد أهمية مشاركة الشباب المتطوعين في تنظيم بطولة العالم لكرة اليد ، وتحقيق النجاح لها في ظل تحديات فيروس "كورونا المستجد" الراهنة ، لافتا إلى أن مشاركة الشباب المتطوعين في تنظيم المونديال ستعكس لدى المنتخبات المشاركة الصورة الذهنية حول جميع الشباب المصري، متمنياً لهم التوفيق في أداء مهامهم والأدوار المنوطة بهم.


وأشار إلى أنه تم تدريب الشباب المتطوعين في مونديال اليد على أيدي عدد من المتخصصين من وزارة الصحة حول آليات متابعة تطبيق الإجراءات والتدابير الاحترازية للوقاية من فيروس "كورونا المستجد" ، مقدرا عدد المتطوعين بحوالي 1200 متطوع في المونديال .


وكشف وزير الشباب والرياضة عن قرار توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، بحضور نهائي المونديال، على صالة رقم (1) بمجمع الصالات المغطاة في ستاد القاهرة ، وقال "إن اللجنة المنظمة وجهت الدعوة لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية لحضور البطولة وأكد حضوره النهائي حيث قرر المجيء لمصر لمتابعة الإجراءات الطبية والاحترازية التي سوف تتم بها البطولة ونظام الفقاعة الذي سيطبق خلال البطولة".


وتمنى الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة التوفيق للمنتخب المصري المشارك في المونديال ، وقال "إن الاتحاد المصري لكرة اليد وعد بتأهل المنتخب إلى دور الثمانية وفقا للتحليل والإحصاء الذي قام به للاعبي المنتخب" ، معربا عن أمله في أن يكون المنتخب المصري ضمن المنتخبات الثمانية الكبار في اللعبة .