رئيس اللجنة الطبية يكشف أخطر 4 إصابات في المونديال

كشف محمود العدل عضو مجلس إدارة اتحاد اليد ورئيس اللحنة الطبية في الاتحاد والذي قام بدورا كبيرا في المونديال عن أهم وأخطر إصابات الملاعب التي وقعت خلال البطولة وقال هناك مجموعة من الإصابات وهي أمور واردة في الرياضة والألعاب التنافسية وكان منها الخطير والعادي .

وأوضح أن من أخطر الاصابات التي وقعت هي  إصابة لاعب منتخب المانيا  توبياس  ريتشمان بتمزق فى رباط الركبة الخارجى وتم عمل اشعة رنين مغناطيسي ولم يكمل البطولة .. اما الاصابة الثانية تعرض لها الحكم البرتغالى ريكاردو  بتمزق شديد بعضلة السمانة وتم عمل رنين مغناطيسي ولم يكمل المباريات وتم استبداله فى الملعب وعاد لبلده ..

والثالثة كانت من نصيب حارس  مرمى فرنسا  ويسلى باردين بتمزق جزئى بالرباط الصليبى الامامى والرباط الداخلى وعاد لبلاده..

أما الرابعة والأخيرة كانت للاعب من الكونغو واسمه اورلين واصيب بتمزق كامل فى وتر اكيليس وتم عمل رنين مغناطيس ووضعوا رجله فى جبيرة لحين عمل جراحة عاجله فى بلاده..

وأشار الدكتور  محمود العدل انه بخلاف هذه الاصابات التي تعتبر خطيرة مجموعة اخري من اصابات الملاعب غير خطيرة وقعت كثيرا مثل : اصطدام الكرة بالراس لحراس المرمى واللاعبين.. التواءات بمفصل الكاحل..

.. تمزقات بالعضلات وخصوصا العضلة الخلفية للفخذ والضامة..

 كدمات بالأصابع وتمزقات بأربطة الأصابع .. كدمات بالرأس نتيجة تصادم رأس اللاعب برأس المنافس.

 نزيف بالانف نتيجة التصادم ..

 كدمات بالعضلات مثل عضلات الضهر والفخذ وعضلات الكتف.

ومع نهاية المونديال أكد أن اللجنة الطبية لم تدخر وسعا وكان لها دورا كبيرا في النجاح ، بينما أهم أسباب النجاح يرجع  لرعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى وافق على إقامة هذه البطولة على أرض مصر فى ميعادها رغم تفشى جائحة الكورونا اللعينه فى كل دول العالم  وكانت تغلق ابوابها  وهو الذى اعطى توجيهاته  لرئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي والدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة  و١٨ وزيرا  اخر بتقديم الدعم المادى وتقديم كل التسهيلات لانجاح هذه البطولة حتى تظهر مصر بالمظهر المشرف ليعكس مظهر مصر الحضارى الحديث امام كل دول العالم..

وشكر خاص للدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي المصرى الاصيل  الذى جلس فى مصر طوال الشهور الماضية لمتابعة إقامة الصالات الجديدة بالعاصمة الإدارية وبرج العرب و٦ أكتوبر وحضور كل الاجتماعات مع اللجنة المنظمة.

وأكد علي الدور الكبير  للدكتورة  هالة زايد وزيرة الصحة التى بذلت هى وكبار  أطباء وزارة الصحة مجهودا جبارا لوضع التنظيم الطبى للبطولة وخصوصا فكرة الفقاعة الخيالية وأوجه شكر خاص للدكتور علاء عيد رئيس قطاع الطب الوقائى والدكتور مصطفى غنيمة رئيس قطاع الطب العلاجى ..

بالاضافة الي باقي مجموعة العمل وطبعا الدور الكبير للوزير النشيط الدكتور اشرف صبحي ومنظومة كرة اليد برئاسة المهندس هشام نصر ومع مدير البطولة حسين لبيب وباقي اعضاء مجلس الادارة والجميع لم يتذوق طعم الراحة منذ انطلاق المونديال لشعورهم بالمسئولية